ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني

51

تعليقة أمل الآمل

رمضان سنة خمسين وتسعمائة . ( ورسالة أحكام الحبوة ) وهي التي أرسلها إلى الشيخ علي الميسي والتمس منه أن يلاحظها واستجازه فأجازه . ( ورسالة في جواب ثلاث مسائل ) هذه الأسئلة سألها السيد شرف الدين السماكي : والأول منها شخص على بدنه المني وهو يغتسل في الماء الكثير ويمعك بدنه لإزالة الخبث ، فلما اغتسل وانصرف تقين أن تحت أظفاره شيئا من وسخ البدن المختلط بالمني ، فهل يطهر الوسخ الذي له جرم مخالط للمني بنفوذ الماء في أعماقه أم لا . الثاني قطعة الجلد المنفصلة عن بدن الإنسان هل هي طاهرة أم نجسة معفو عنها أم غير معفوة ، وهل يفرق بين كبيرها وصغيرها وبينها وبين المشتملة على العظم أم لا ، وهل يلزم غسل المحل الذي انقطعت عنه ، وهل يلزم بمسه شيء من غسل العضو اللامس أو غيره المطلوب بيان المختار في ذلك ونقل الخلاف وذكر المرجح والخروج عن الاقتصار على مجرد الفتوى كما هو وظيفة المقلد لأن الغرض هنا تعلق بذلك . الثالث شخص مريض مرضا بالغا أراد الوصية فعرض عليه بعض أصحابه أن يجعل عشرين تومانا من ماله خمسا فقال اجعلوا ، وكذا وكذا زكاة فقال اجعلوا ، وكذا وكذا للصلاة فقال اجعلوا ، وكذا وكذا للصوم فقال اجعلوا ، وكذا وكذا لعبيدك فقال لا اني أعطيتهم ما كفى ، فهل يكون هذا دليلا على الشعور والاختيار ، هذا بعد أن كان مدعيا لعدم الوارث ثم بان أن له أولاد خال ، فهل يكون هذا القول بالتلقين إقرارا باشتغال ذمة الخمس والزكاة ، وهل يكون نصفه للإمام عليه السلام ، كأنه يوهم بدعوى أن العوام إذا أطلقوا الخمس يريدون به حق الأشراف أنه لو كان شيء من حق الامام لقال اجعلوا كذا وكذا حق الامام أم يحمل على جميع الخمس المشترك بين الامام وقرينة . انتهى . ( إلى ميس ) قرية من قرى جبل عامل .